** منتديات أجمل الليالي **

** منتديات أجمل الليالي **
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح اسماء الله الحسني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النسر جيفارا
ღღ مزاجي صاعد ღღ
ღღ مزاجي صاعد ღღ


ذكر
عدد الرسائل : 115
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 26/08/2007

بطاقة الشخصية
أجمل أمير ..:

مُساهمةموضوع: شرح اسماء الله الحسني   الخميس فبراير 07, 2008 1:28 am

جدول أسماء الله الحسنى مع الشرح .. مبسط
اللهم أني أتوجه إليك بأسمائك الحسنى .... يا من:
هوالله
وهو الاسم الاعظمالذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله اول أسمائه، وأضافها كلها إليه فهوعلم على ذاته سبحانه

الرحمن
كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز ان يقال رحمن لغير الله. وذلك أن رحمة وسعت كلشىء وهو ارحم الراحمين

الرحيم
هو المنعم أبدا،المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي

الملك
هو الله، ملكالملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلق فهو المالك المطلق

القدوس
هو الطاهر المنزهعن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول

السلام
هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمتذاته من النقص والعيب والفناء

المؤمن
هو الذي سلّم اوليائه من عذابه، والذييصدق عباده ما وعدهم

المهيمن
هو الرقيب الحافظ لكل شيء، القائم علىخلقه بإعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، السؤل عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة

العزيز
هو المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء

الجبار
هو الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج احد عنتقديره، وهو القاهر لخلقه على ما اراد

المتكبر
هو المتعالى عن صفات الخلق المنفردبالعظمة والكبرياء

الخالق
هو الفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للأشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعته

البارئ
هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على ابراز ما قدره الى الوجود

المصور
هو الذي صور جميع الموجودات، ورتبهافأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها

الغفار
هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب فيالدنيا والاخرة

القهار
هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته،وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها، وخضع لجلاله كل شيء

الوهاب
هو المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوضويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء

الرزاق
هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائقأرزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحه

الفتاح
هو الذي يفتح مغلق الأمور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والارض

العليم
هو الذي يعلم تفاصيل الأمور، ودقائقالأشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميعالاشياء

القابضالباسط
هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلقبعدله، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط

الخافضالرافع
هو الذي يخفّض الاذلال لكل من طغى وتجبروخرج على شريعته وتمرد، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات

المعزالمذل
هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاءفيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله

السميع
هو الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا فيالسماء وهو السميع البصير

البصير
هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنهاوهو المحيط بكل المبصرات

الحكم
هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصلبين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه

العدل
هو الذي حرم الظلم على نفسه، وجعله علىعباده محرما، فهو المنزه عن الظلم والجور في احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حقحقه

اللطيف
هو البر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسناليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهم

الخبير
هو العليم بدقائق الأمور، لا تخفى عليهخافية، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كانم ويكون

الحليم
هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، ويؤخر العقوبة، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع

العظيم
هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلالهنهاية، وليس كمثله شيء

الغفور
هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عنخطاياهم وذنوبهم

الشكور
هو الذي يزكو عنده القليل من اعمال العباد، فيضاعف لهم الجزاء، وشكره لعباده: مغفرته لهم

العلي
هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الأنداد والأضداد، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا

الكبير
هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاتهوافعاله فلا يحتاج الى شيء ولا يعجزه شيء (ليس كمثله شي (

الحفيظ
هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقالالذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل

المقيت
هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهوالحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد

الحسيب
هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذيعليه الاعتماد يكفي العباد بفضله

الجليل
هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفاتالكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص

الكريم
هو الكثير الخير والجواد المعطي الذي لاينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله

الرقيب
هو الرقيب الذي يراقب احوال العباد ويعلماقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء

المجيب
هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاءوالقبول ولا يسأل سواه

الواسع
هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كلشيء المحيط بكل شيء

الحكيم
هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديرهالخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل

الودود
هو المحب لعباده، والمحبوب في قلوباوليائه

المجيد
هو البالغ النهاية في المجد، الكثيرالإحسان الجزيل العطاء العظيم البر

الباعث
هو باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسلهالى العباد، وباعث المعونة الى العبد

الشهيد
هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهوالمطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله

الحق
هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءهفهو المستحق للعبادة

الوكيل
هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكلعليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به اغناه وارضاه

القوي
هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمالغالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة

المتين
هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمهالى جند او مدد ولا الى معين

الولي
هو المحب الناصر لمن أطاعه، ينصر أولياءه، ويقهر أعداءه، والمتولي الأمور الخلائق ويحفظهم

الحميد
هو المستحق للحمد والثناء، الذي لا يحمدعلى مكروه سواه

المحصي
هو الذي احصى كل شيء بعلمه، فلا يفوتهمنها دقيق ولا جليل

المبديء
هو الذي انشأ الأشياء واخترعها ابتداء منغير سابق مثال

المعيد
هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى المماتفي الدنيا، وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة

المحيي
هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحييالخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت

المميت
هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميتسواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء

الحي
هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بدايةلها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت

القيوم
هو القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهوالقائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم

الواجد
هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجدكل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريده

الماجد
هو الذي له الكمال المتناهي، والعز في الأوصاف والأفعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة

الواحد
هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وأفعال، واحد في ملكه لا ينازعه احد، لا شريك له سبحانه

الصمد
هو المطاع الذي لا يقضى دونه أمر، الذييقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم

القادر
هو الذي يقدر على ايجاد المعدوم وإعدامالموجود على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه

المقتدر
هو الذي يقدر على اصلاح الخلائق على وجهلا يقدر عليه غيره

المقدم
هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضعها،فمن استحق التقديم قدمه

المؤخر
هو الذي يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعهاالمؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير

الأول
هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو اولقبل الوجود

الآخر
هو الباقي بعد فناء خلقه، البقاء الأبدييفنى الكل وله البقاء وحده، فليس بعده شيء

الظاهر
هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه،الظاهر وجوده لكثرة دلائله

الباطن
هو العالم ببواطن الامور وخفاياها، وهواقرب الينا من حبل الوريد

الوالي
هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئتهوحكمته، ينفذ فيها أمره، ويجري عليها حكمه

المتعالي
هو الذي جل عن افك المفترين، وتنزه عنوساوس المتحيرين

البرّ
هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه، ومّنعلى السائلين بحسن عطاءه، وهو الصدق فيما وعد

التواب
هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهمويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء، والتوبة بغفران الذنوب

المنتقم
هو الذي يقسم ظهور الطغاة، ويشدد العقوبةعلى العصاة، وذلك بعد الاعذار والانذار

العفو
هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولايذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي

الرءوف
هو المتعطف على المذنبين بالتوبة، الذيجاد بلطفه ومّن بتعطفه، يستر العيوب ثم يعفو عنها

مالكالملك
هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكم، ولا معقب لأمره

ذوالجلال والاكرام
هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة، المختص بالإكرام والكرامة وهو اهل لأن يجل

المقسط
هو العادل في حكمه، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد ارضاء المظلوم

الجامع
هو الذي جمع الكمالات كلها، ذاتاً ووصفاوفعلا، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة، والذي يجمع الاولين والاخرين

الغني
هو الذي لا يحتاج الى شيء، وهو المستغنيعن كل ما سواه، المفتقر اليه كل من عاداه

المغني
هو معطي الغنى لعباده، يغني من يشاء غناه، وهو الكافي لمن شاء من عباده

المعطيالمانع
هو الذي اعطى كل شيء، ويمنع العطاء عن منيشاء ابتلاء او حماية

الضارالنافع
هو المقدر للضر على من اراد كيف اراد،والمقدر النفع والخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه

النور
هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته منيشاء فيبين له الحق، ويلهمه إتباعه، الظاهر في ذاته، المظهر لغيره

الهادي
هو المبين للخلق طريق، الحق بكلامه يهديالقلوب الى معرفته، والنفوس إلى طاعته

البديع
هو الذي لا يمائله احد في صفاته ولا فيحكم من أحكامه، أو أمر من أموره، فهو المحدث الموجد على غير مثال

الباقي
هو وحده له البقاء، الدائم الوجودالموصوف بالبقاء الأزلي، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء

الوارث
هو الابقي الدائم الذي يرث الخلائق بعدفناء الخلق، وهو يرث الارض ومن عليها

الرشيد
هو الذي اسعد من شاء بإرشاده، وأشقى منشاء بإبعاده، عظيم الحكمة بالغ الرشاد

الصبور
هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة،بل يعفوا ويؤخر، ولا يسرع بالفعل قبل اوانه




اللهم إني أسألك باسماؤك الكريمة العظيمة الشريفة الحسنى
أن تعيدني من شر كل جبار عنيد، ومن شر كل شيطان مريد
ومن شر قضاء السوء، ومن شر كل دابة انت آخذ بناصيتها
ومن شر طوارق الليل والنهار، ومن شر ما يدخل الأرض
ومن شر ما يخرج منها، ومن شر من ساء خلقه وساء عمله
انك على كل شيء قدير، يا ارحم الراحمين
اللهم آمين
مع خالص تحياتي اخوكم في الله النسر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شرح اسماء الله الحسني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** منتديات أجمل الليالي ** :: المنتديات الإسلامية :: ღღ منتدى العلوم الدينية والإسلامية ღღ-
انتقل الى: